كم أشتاااق اليك ؟؟!!


هاهو هذا رمضان يطل علينا من جديد بعد عام حافل بالأعمال السييئ منها والحسن ، أطل علينا لكي نعود إلى ربنا لكي نحاسب أنفسنا من جديد وليس ليكون هو الشهر الوحيد في السنة للطاعات وباقي السنة كأن شيئا لم يكن ،فلا تكن رمضانيا بل كن ربانيا لقد كان ومازال أفضل شهر في حياتنا وفيه ليالي هي أعظم ليالي السنة
كم أشتاق الى هذا الشهر لما أرى فيه من توجه الناس للعبادات والطاعات والجو الايماني المفعم بالمحبه والرحمة أرى فيه دائما أن الاسلام قوي وأنه ظاهر ، نعم فنحن في هذا الشهر نكبت شهواتنا ونصوم عن اللغو ونتمسك بكتاب ربنا ونزداد ايمانا وقربا من خالقنا ، كم من مذنب ومقصر كان رمضان محط تغيره إلى الاحسن ، فهو شهر التوبه والغفران والعتق من النيران
لكني دائما ما احس بأني أقصر كثيرا في هذا الشهر
يانفس فاز الصالحون بالتقى وأبصروا الحق وقلبي قد عمى
يــــا حسنهم والليل قد أجــنهم ونــــورهم يفوق نور الأنجـــمـِ
قلــوبهم للذكــر قد تفـــرغت دمـــوعـــهم كــــلؤلؤ مــنتظـم
قد حـفظوا صيامـهم من لغوهم وخشعوا في الليل في ذكرهم
ويــــحك يا نفس ألا تيقــــّظي للنّـــَفع قبل أن تزلِّ قدمــــي
مضى الزمـان في توان وهوى فاســتدركي ما قد بــقي واغتنمي

هذا لسان حالي وأسأل الله عزوجل أن يغفر لي ذنبي ويقويني على طاعته انه اكرم مسئول وخير مجيب، إنه القائل في كتابه {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا } وقال {قل يا عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله } جعلنا الله ممن قال فيهم (ادخلوها بسلام آمنين}

...ااسفين إن الموضوع نزل متأخر شوية...

**ملاحظة:** الحمد لله افرج عن ابي وهو بخير ... بفضل الله ثم بدعائكم ..وهذا فائدة دعاء الاخ لاخيه بظهر الغيب فلا تنسوناا

اعتقل أبى لأنه محظور....

فى الساعة الرابعة عصراً كنا على موعد مع ظباط ورجالات ومباحث امن الدوله لاعتقال الاستاذ أشرف عبدالهادى (والدى الكريم ) بتهمة شريفه انه من جماعة الاخوان المسلمين ...

وقريبا باذن الله نحيطكم بباقى التفاصيل وكيفيه اعتقاله وماذا حدث ..

وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم متكبر متجبر طاغى مستبد ....
أنا رقيب ذاتي

لقد رايت الانحلال الاخلاقي والفساد الذي يغط فيه شبابنا هذه الايام ، وما يحصل من وراء ذلك من أشياء لا يعلمها الا الله ، ولق قابلت أناسا قد شُهد لآبائهم بالصلاح والتقوى وهم وللأسف في منحدر عميق من الانحلال ذلك لأنهم يستشعرون مراقبة أهلهم فقط ، ولا يستشعرون مراقبة العزيز الجبار ، الذي لايخفى عليه دبيب النملة السوداء على الصخرة الملساء في الليلة الظلماء
اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة
ولا أن ما يخفى عليك يغيب
هذا البيت حفظناه عن ظهر قلب ، لكن وللأسف علم بلا عمل كشجرة بلا ثمر ، إن تقوية مراقبة الذات لدى المرء تخفف كثيرا من عبء تحمل الأهل للمسؤولية تجاه أولادهم ، فإذا قوي هذا الجانب لدى الأبناء ، أصبح الاباء في غناً عن ملاحظة أبناءهم بين الفينة والاخرى ، وحتى لو أخذ الاباء في ملاحظة أبناءهم ، في هذا العصر يصعب ذلك ، بما أتيحت من وسائل التقنية الحديثة من انترنت ..ومحمول و....الخ من الأجهزة والقدرات أيضا التي توجد في هذه الاجهزة ، ان كثيرا من الاباء لا يدري شيئا البته عن هذه الاجهزة ومع ذلك يحضرها لأبنائه وحتى من يعلم ربما فتح جهاز ابنه وفحصه من الألف الى الياء ولا يجد شيئا مثيرا للريبه ، لكن قد يكون الجهاز مليئ بالصور والاشياء الاخرى التي يحرم على لابن اقتناءها ، إن مثل هذه التقنيات ، تجعل الشروع في المحرم سهلا ، لكن بمراقبة الذات واستشعار مراقبة الله نجد أن هذا الانحلال الذي نعيشه لن يكون منتشرا بهذا الشكل الموجود الان .
رداً على ما يقال



شاء الله وماشاء كان أن تظل دعوة الاخوان على ماعهده الناس فيها منذ أن دعى إليها داعيتها الاول الامام الشهيد حسن البنا سلفية العقيدة عملية التطبيق روحانية السلوك محمدية الخلق لم تلحقها شبهات التحديث ولم ترض نزعات التغريب منهجها قرآنها والرسول قدوتها والموت فى سبيل الله أسما أمانيها فهى واضحة المعالم محدة الأهداف واضحة الغاية .

فهى تعمل على بناء الفرد أولاً ثم بناء الاسرة المسلمة ومن هذه الاسرة يتكون المجتمع المسلم وهذا المجتمع هو الذى يعيد للأمة مجدها ويعيد للدولة هيبتها وهى تتخذ فى سبيل ذلك نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدعوة الى الله .


وهى فى سبيل ذلك تتحمل ما تلاقى من أذى وابتلاء فى سبيل الله صابرة محتسبة ليس ضعفاً منها ولا خوف على وجودها وحياة افردها ولكن حفاظاً على الدولة والمجتمع من سوء عاقبة المواجهة لأن أعداء الامة والاسلام يريدونها مواجهة بين جماعة الاخوان والدولة لكي يستطيعوا أن ينهوا على جماعة الاخوان وفى نفس الوقت تنهار الدولة وهذا مايريده الأعداء.
والاخوان يتبعون فى ذلك نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المحافظة على الدولة و كينها فنجد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى مكة قد أمر المسلمين بكف أيديهم فلم نجد مقاومة من رسول الله للمشركين وعندما هاجر الى المدينة وتكونت الدولة المسلمة فلم يتردد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مواجهة الاعداء
وكانة غزوة بدر خير دليل على ذلك رغم قلة عدد المسلمين إلا انهم واجهوا قوى الشرك والتكبر وهزموهم شر هزيمة.




**هل حقا نحب مصر؟!!**
جلست يوما مع امي وقلت لها أتعرفين أن اكثر شعب يحب مليكه هو شعب كذا ’ وأن أكثر شعب يحب بلده هو شعب مصر وحبهم لبلدهم مصر، رأيت علامات استنكار على وجهها ثم قالت : إن ما يقال عن حب مصرهو فقط أشعار واغاني تقال وتتردد على الالسنه لكن لم نرى حبا حقيقيا، فلو كان شعب مصر يحب مصر حقا لما وصلت إلى وصلت اليه الان من الدمار التخلف ولو كان شعب مصر يحبون بلدهم حقا لما سرقوها ونهبو خيراتها لصالحهم ونسوا بقية الشعب
قلت: لكن من يفعل ذلك هي الحكومه ونحن لسنا بأيدينا شئ
قالت : الحكومه عليها عبئ ولا ننكره ولكن نحن الشعب علينا ايضا عبئ فالمدرس في مدرسته يجب عليه ان يؤدي مهامه باخلاص ولا يتكل على الدروس الخصوصية ، والشرطي في مكانه الذي يعمل فيه يقف ويؤدي عمله دون رشوه ،والمدير في شركته يؤدي حق عماله ولا يئكلها ، والعامل في عمله يؤديه بإخلاص فلا يتأخر عن دوامه .....الخ وهكذا كل يؤدي عمله باخلاص واتقان عندها سوف تقوم البلد من جديد، ...هنا انتهى كلام أمي ...
ولكن سؤالي هل حقا شعب مصر لا يحبها ؟؟ أم أن كلام أمي فيه شئ من الخطأ
باركولي نجحت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بصوا بقي انا عاوز الهدايا تتحدف عليا وتملي البوست

باركولي نجحت

يالله باركولى
حتى متى
و

فى كل يوم تشكوا الأمة نوعاً جديداً من الظلم و الطغيان والعدوان يمارسه طواغيت الحكم و الكفر بكل وقاحة واستهتار


بالعباد وبحقوقهم و حرياتهم فالى متى سنستمر بالشكوى.... والى متى سنستجدى العطف والاحسان من الطواغيت .....


والى متى سنستمر بمطالبة الناس بأن يصبروا على الظلم والعدوان و الذل والتفريط بحقوقهم ... والى متى سنستمر


بالنظر الى السفينة وهى تغرق و يهلك كال من عليها.

فيجب ان تنتفض الشعوب من أجل مقاومة هؤلاء الطغاة ومن أجل مستقبل أفضل
والتحرر من فساد الحكام ويجب ان نلجأ الى الله عزوجل والقرآن. ووالله لننتصر الا بعقيدة صحيحة و ايمان قوى
الرصاص المصوب ...هل انتهت ..؟؟؟!!!

سألني أحدهم قائلا :. لماذا تضعون اللون الاسود خلفية لمدونتكم ؟
أجبته : للأجل ما يحصل في غزة
قال : قضية غزة إنتهت من قرابة الشهر
أجبته بحزم :. لا قضية غزة لم تنتهي
قال : لماذا ؟! الم تسمعوا عن وقف اطلاق النار
قلت : (وأقول الان ) : هل حقا قضية غزة انتهت بمجرد قول اسرائيل (وقف اطلاق النار ) ها نحن نسير وفق ما تريد اسرائيل منا يوم أن تقرر الضرب نقوم وعندما تقول وقف نجلس ؟؟!!
انه حتى قولهم وقف اطلاق النار لم يتم بشكل كامل نحن مازلنا نسمع عن الغارات الاسرائيليه ، لكنها فقط ارادت اسكات الشارع العربي خصوصا والعالم ، ان حرب غزة لم تنتهي ولن تنتهي في أ قل من 3 سنوات على أقل تقدير ، وفوق ذلك الحصار ..الحصار مازل قائما ، فالطعام لا يوجد والماء لا يوجد وكهربااء لايوجد ، وحتى المساعدات قد تصل وقد لاتصل غالبا وفوق هذا كله الجرحى هل هم الان في أتم صحة وعافية بمجرد وقف اطلاق النار ، إن من قطعت ساقه أو يده أو شوه جسده هل ستنتهي الحرب بالنسبة له ، لا أبدا فهي علامة معة طوال حياته ، تذكرة بهذه الحرب الشؤوم ، هل من مات أبوه وقتلت أمه ، يستطيع الان بعد وقف اطلاق النار أن يرجعهما ، من دمرت بيوتهم هل بنيت في يوم وليله بمجرد قول وقف اطلاق النار كل هذا لم ينتهي ولن تنتهي بهذه السرعه التي يتخيلها العالم ، هذه مشكلتنا نحن العرب ننظلا للشئ واقعيا فقط ، لم نعطي للأ شياء نظره بعيده مستقبلية ، وأظن أن هذه أحد أسباب فتور الحكام العرب ، عن التحرك الجدي لوقف هذه الحرب منذ بدايتها أقول للعرب وللعالم :. هل حقا انتهت قضية غزة وانتهت حرب غزة ؟؟!!
اذا كانت قد انتهت فلنرى الحصار رفع ، والجرى معافون والبيوت أنشئت وعادت الحياة كما كانت بل احسن ..؟؟!!
غزة ..جرح ينزف ..ولن يجف إلا بعد أن تنتهي من جسمها الدماء ...

التااريخ

التااريخ
تعريب وتطوير طلاب من أجل مصر